اخر الأخبار
صاحب السمو الشيخ محمد بن سعود: شعب الإمارات محظوظ بقيادته الرشيدة     |     اتفاقية تعاون بين تعليمية وبلدية رأس الخيمة     |     ضمن المجلس الرمضاني لجمعية الإمارات للتنمية حرم حاكم رأس الخيمة: المدارس مصدر انبعاث للعلم والولاء للوطن     |     عبدالله العبدولي مديراً للتخطيط والمساحة في رأس الخيمة     |     تكريم الموظفين الملتحقين ببرنامج تطوير القيادات باللغة العربية     |     في ذكرى حكيم العرب وتعبيراً عن الوفاء لزايد العطاءاتحاد كتاب وأدباء الإمارات برأس الخيمة يقيم ندوة زايد رجل البيئة والعطاء     |     سمو الشيخ محمد بن سعود القاسمي يوجه بتعويض الصيادين المتأثرين بـ ”الواجهة البحرية” في الرمس     |     ولي عهد رأس الخيمة يعزي أسرة سالم سيف الشامسي     |     أشاد بحرص القيادة الحكيمة على تحقيق الرفاهية للمواطنين وتلبية احتياجاتهم - سمو الشيخ محمد بن سعود القاسمي : يوم زايد للعمل الإنساني مميز في مسيرة الوطن     |     بلدية رأس الخيمة تزود المفتشين بثرمومترات لقياس البرودة وتضبط مخالفات بحفظ المواد الغذائية     |    


( 2014-08-07 ) في ذكرى حكيم العرب وتعبيراً عن الوفاء لزايد العطاءاتحاد كتاب وأدباء الإمارات برأس الخيمة يقيم ندوة زايد رجل البيئة والعطاء






 
في إطار فعاليات يوم زايد للعمل الإنساني " حب ووفاء لزايد العطاء "التي تحيي ذكرى حكيم العرب باني الإمارات وتبرز أياديه البيضاء في الإمارات ودول العالم كافة دعا سعادة حبيب الصايغ رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات مستشار دار الخليج رئيس التحرير المسؤول إلى إقامة ندوة ثقافية متحركة تجسد موضوعات رجل الإنسانية وكانت ندوة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات برأس الخيمة " زايد رجل .البيئة والزراعة "عندما نتحدث عن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان صانع الاتحاد وباني دولة الإمارات العربية المتحدة ، فإننا ندرك تماماً عمق هذه الشخصية وأثرها الكبير على حياتنا في مجالات الحياة كلها ، فهو رجل الزراعة والبيئة والتنمية لقد آمن زايد رحمه الله بأن التنمية أساس التقدم والحضارة فتوجه إليها بإخلاص وعمل عليها بإصرار متحدياً الظروف القاهرة والمستشارين والخبراء ، وما هي إلا فترة زمنية حتى نجح وحول أبوظبي إلى حديقة غناء .
بهذه الجمل افتتح وقدم الباحث نجيب عبدالله الشامسي ندوة ( الشيخ زايد رجل البيئة والزراعة ) بحضور عدد من الكتاب والباحثين والمهتمين الإماراتيين والتي أقامها اتحاد كتاب وأدباء الإمارات – فرع رأس الخيمة – مساء 14/7/2014 .
وأشار الشاعر أحمد عيسى العسم رئيس فرع الاتحاد إلى ضرورة إقامة مثل هذه الندوات التي تبين عبقرية هذا الحاكم الذي عرفه العالم بإخلاصه وحكمته وعطائه .
وألقى قصيدة من نوع الومضة الشعرية بعنوان ( نخل ماكم ) جاء فيها
في حبكم جمعت
من النخل وايد
واسقيته من ماكم
وصار الحلو ماكم
نخل واحد
ما عطش نخل
ولا جف نبع النخل
شرب ماكم
ياحلو عذوقه
وزين الرطب
إذا شرب
من ماكم واحد
بدأت الندوة بمداخلة قدمها سعادة محمد صقر الأصم وكيل وزارة مساعد لشؤون المياه والتربة لسنوات طويلة ومدير عام بلدية رأس الخيمة سابقاً : إن هذا الموضوع جاء في وقته ، فهذه الأيام تصادف ذكرى وفاة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وأتوجه باسمكم واسمي وباسم شعب الإمارات أن يتغمده في فسيح جناته كما أدعو لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بالصحة والعافية وطول العمر وأضاف :
الحديث عن الشيخ زايد في الجانبين البيئي والزراعي حديث طويل ويحتاج إلى سفر ، بل يمكن أسفار ولهذا أوجز فأقول :
كانت بيئتنا صحراء وبحر وبعض الجبال أي بيئة صحراوية وأخرى بحرية وثالثة جبلية ، ومنذ زمن طويل أي قبل ظهور النفط وعندما كان الشيخ زايد في العين أعطى الزراعة والبيئة أهمية كبيرة ، فهو بفكره النير – رحمه الله – أيقن الأهمية الكبيرة لهذين العنصرين ، وخاصة أنه في العين – أنذاك – كانت المياه قليلة ، وهذا يعني الزراعة متواضعة لقد بنى زايد أفلاجاً جديدة ، وساهم مع البنائين في ذلك وأشرف بنفسه على بناء الأفلاج حتى إنه وهو الحاكم كان يعمل مع البنائين ليشجعهم ويعلمهم .
ولم يكتف بذلك ، بل طور الأفلاج القديمة ومع انطلاقة الثورة الخضراء في الإمارات اهتم زايد بجلب الخبراء الزراعيين وكان أول خبير من الباكستان تلا ذلك ستين خبيراً باكستانياً وأضاف سعادة محمد صقر الأصم ونتيجة لفكره التنموي الضافي أعطى الزراعة والمياه أولولياته فقد تأسست دائرة الزراعة منذ العام 1966 وكان أول مدير لدائرة الزراعة خبيراً من الأردن تلا ذلك خبراء من الأردن وباكستان وقد طلب منهم – رحمه الله – جلب المزروعات من بيئات مشابهة ، كما أمر بإنشاء محطات تجارب لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة إضافة إلى الاهتمام بتربية الجمال والطير وزراعة الغابات في أطراف الطرق وإقامة المحميات والاهتمام بالتسويق الزراعي وإقامة المعارض الزراعية وقد كان أول معرض في العين في الستينات ، ويجب ألا تغيب عن أذهاننا جزيرة السعديات وهو أول مشروع زراعي أقيم عام 1969 ليغذي إمارة أبوظبي بالخضار وإذا أضفنا إلى ذلك إقامة الحدائق حيث كانت حديقة الخالدية أول حديقة وبلغت اليوم حوالي خمسمائة حديقة ندرك تماماً هذا النهج القويم الذي نهجه الشيخ زايد طيب الله ثراه .
كان – رحمه الله – يمنهج التنمية ويخطط وينفذ بمعرفة مدهشة بالأشجار والصقور والطيور ولهذا ترك بصمات لا تمحى في جبل حفيت وفي المبزرة التي كان يشرف عليها بنفسه ويشرف على حفر الآبار في الجبل نفسه .
وقال : نحن نتحدث عن بصماته في مجالي التنمية الزراعية والبيئية لابد أن نذكر إنجازه الكبير في جزيرة صير بني ياس التي تضم عدداً كبيراً من الطيور والحيوانات والأشجار والمزروعات ولم يكتف بذلك بل أمر رحمه الله بثلاثة أشياء للوصول إلى الجزيرة . الأول : إيجاد مطار والثاني موقع لميناء والثالث طريق بري .
لقد كرم زايد رحمه الله في المحافل الدولية لإنجازاته وحصل على أوسمة لا تعد ولا تحصى فجهوده فاقت التصور في التنمية الزراعية ويكفي القول إنه زرع  الصحراء .
لقد اختيرت الإمارات لعقد مؤتمرات دولية كبرى ليرى العالم ماذا صنع زايد ، ولقد أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله جائزة زايد للبيئة تقديراً لجهوده .
ولا بد في هذا المجال أن نذكر صاحب السمو  الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله الذي أطلق جائزة الشيخ خليفة للتمر .
 كما نذكر في هذا المجال المركز المتخصص الذي أقيم في الإمارات بشأن معالجة المياه المالحة ويعود الفضل للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد في إنشاء مركز لزراعة الأنسجة في العين الذي ينتج مجموعة أصناف .
لقد هدف رحمه الله إلى استقرار الناس ، وتحسين دخل المواطن ، والاعتماد على الذات ، والاكتفاء الذاتي ، والمحافظة على الموروث الشعبي والحياة الفطرية ، والمحافظة على الحيوانات المهددة بالانقراض وحمايتها .
أما المهندس محمد حسن الشمسي فقد أدلى بدلوه حول موضوع التنمية والزراعة فقال أريد أن أضيف إلى ما قدمه سعادة محمد صقر الأصم موضوع السدود فقد اهتم الشيخ زايد رحمه الله بالسدود حتى بلغت ( 124 ) سداً على مستوى الدولة للحفاظ على المياه .
كما أدخل الشيخ زايد الري الحديث للمحافظة على الثروة المائية وبلغت نسبة المزارع التي تروى رياً حديثاً 90%
واهتم الشيخ زايد طيب الله ثراه بالثروة الحيوانية فصار في الإمارات حوالي (4) مليون رأس ويكفي القول توجد (22) مدجنة و (22) معملاً لصناعة الألبان .
هذا بالإضافة إلى الاهتمام بالأبحاث الزراعية ويجدر أن نذكر هنا الاتفاقية مع الفاو عام 1975 لإقامة أول مقر لها برأس الخيمة في الدقداقة وكان فيه أكثر من عشرين خبيراً .
كما تجدر الإشارة إلى أن عدد أشجار النخيل أيام زايد يزيد عن أربعين مليون نخلة لقد دعم زايد رحمه الله المزارعين ودعا إلى الحفاظ على الثروة السمكية وأصدر القوانين الناظمة لذلك حتى إن المزارع وصلت في الإمارات إلى حوالي (35) ألف مزرعة أكثرها في أبوظبي ووصلت المساحات المزروعة إلى ( 400 ) ألف هكتار من الغاف والسمر والسدر .
وأضاف الشمسي : إن دعم الزراعة والمزارعين وإقامة شبكات الري وشركات التمور ( مثل الفوعة ) وإنشاء محطات الأبحاث والمحميات ودعم الأعلاف ومواجهة تحديات شح المياه ... كل ذلك يوضح عبقرية الشيخ زايد في دعم التنمية الزراعية والبيئة ويكفي أن زايد قال : ( أعطوني زراعة أضمن لكم حضارة .
وأكد الأستاذ محمود العري بأن ما فعله الشيخ زايد رحمه الله كان استثنائياً على مستوى العالم فقد كان يصر على تحويل المنطقة إلى واحة خضراء وكان صاحب منهج حقيقي في الزراعة والسدود والأفلاج والحدائق والبناء والعمران .
كان – رحمه الله – همه الإنسان وهو يصر وباستمرار على النجاح وإيجاد الحلول الملائمة .
ونحمد الله أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله خير خلف لخير سلف ، فهو يسير على نهج زايد ويطور ويحدث لتبقى الإمارات متقدمة في هذا المجال إلى أن وصلت الإمارات إلى الزراعة المائية والعضوية وغير ذلك .
ثم دار حوار معمق شارك فيه :  الدكتور هيثم يحيى الخواجة ونجيب عبدالله الشامسي ومحمد صقر الأصم ومحمد حسن الشمسي وعبدالله السبب ، ومحمد بن جمعة آل سالم ، ومحمود العري ، وعبدالرحمن الأصم وأحمد عيسى العسم أشاد الجميع بعطاءات باني الإمارات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد .
وأضاف سعادة الأصم قائلاً لقد كان عطاء زايد واسعاً ولهذا يجب ألا ننسى مساعداته لكثير من الدول والقروض التي قدمها من أجل التنمية ونذكر هنا سد مأرب الذي أعاد بناء رحمه الله والكثير الكثير من المشاريع والجدير ذكره اتجاه الدولة اليوم إلى الطاقة الشمسية لاستخدامها في التحلية والزراعة وغير ذلك .
وأحيل الآن لمن أراد الاستزادة إلى كتاب عبقرية زايد في الزراعة والبيئة تأليف الدكتور هلال الكعبي  الذي صدر عام 2008 م .
أحيت إمارة رأس الخيمة مساء أمس، يوم زايد للعمل الإنساني، تحت شعار «الوفاء لزايد العطاء»، بمناسبة الذكرى العاشرة لرحيل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الدولة طيب الله ثراه
وشارك مكتب الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف برأس الخيمة في الأمسيات التي أحيتها الهيئة في مختلف إمارات ومناطق الدولة، بعد صلاة التراويح من مساء أمس في «ليلة الوفاء لزايد الخير والعطاء» بعد صلاة التراويح في جامع الشيخ زايد بكورنيش القواسم.
 

وحضر الأمسية، الشيخ صقر بن سعود القاسمي، وعلي راشد الخنبولي مدير مكتب الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، وعدد كبير من مديري الوزارات الاتحادية والدوائر المحلية والأعيان، وجمهور غفير من المواطنين والمقيمين
وبدأت الأمسية بقراءة الحشود الفاتحة على روح فقيد الوطن الطاهرة، ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم محاضرة عن مآثر ومكارم الشيخ زايد «رحمه الله»، بعنوان «الوفاء لزايد العطاء». واختتمت الأمسية المباركة بالدعاء إلى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.
في سياق متصل، كرم الشيخ أحمد بن صقر القاسمي رئيس مجلس إدارة المؤسسة، أمس في حفل أقيم بعد الفطور بفندق «هيلتون بيتش» برأس الخيمة، عدداً من الشخصيات المجتمعية والجهات التي شاركت في إنجاح فعاليات أسبوع زايد للعمل الإنساني الذي صادف الذكرى العاشرة على رحيل الشيخ زايد «رحمه الله»، بحضور عدد من المسؤولين والمواطنين من جانب آخر، شهد المهندس الشيخ سالم بن سلطان القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني أمس حفلاً أقامته منطقة رأس الخيمة الطبية في صالة الكورنيش للأفراح، بمناسبة يوم زايد للعمل الانساني، تم خلاله تكريم 150 مريضاً من الكبار والأطفال و31 يتيماً، كما قام الشيخ سالم خلال الحفل الذي حضرة عدد من مديري الدوائر المحلية والاتحادية والمسؤولين والمواطنين بتحقيق أمنيات طفلتين مواطنتين . من جهتها، نفذت مؤسسة صقر للأعمال الخيرية في رأس الخيمة، على مدى 5 أيام متتالية من الأسبوع الجاري، فعاليات مجتمعية خيرية، تحت شعار« حب ووفاء لزايد العطاء»