اخر الأخبار
صاحب السمو الشيخ محمد بن سعود: شعب الإمارات محظوظ بقيادته الرشيدة     |     اتفاقية تعاون بين تعليمية وبلدية رأس الخيمة     |     ضمن المجلس الرمضاني لجمعية الإمارات للتنمية حرم حاكم رأس الخيمة: المدارس مصدر انبعاث للعلم والولاء للوطن     |     عبدالله العبدولي مديراً للتخطيط والمساحة في رأس الخيمة     |     تكريم الموظفين الملتحقين ببرنامج تطوير القيادات باللغة العربية     |     في ذكرى حكيم العرب وتعبيراً عن الوفاء لزايد العطاءاتحاد كتاب وأدباء الإمارات برأس الخيمة يقيم ندوة زايد رجل البيئة والعطاء     |     سمو الشيخ محمد بن سعود القاسمي يوجه بتعويض الصيادين المتأثرين بـ ”الواجهة البحرية” في الرمس     |     ولي عهد رأس الخيمة يعزي أسرة سالم سيف الشامسي     |     أشاد بحرص القيادة الحكيمة على تحقيق الرفاهية للمواطنين وتلبية احتياجاتهم - سمو الشيخ محمد بن سعود القاسمي : يوم زايد للعمل الإنساني مميز في مسيرة الوطن     |     بلدية رأس الخيمة تزود المفتشين بثرمومترات لقياس البرودة وتضبط مخالفات بحفظ المواد الغذائية     |    


( 2014-08-07 ) ضمن المجلس الرمضاني لجمعية الإمارات للتنمية حرم حاكم رأس الخيمة: المدارس مصدر انبعاث للعلم والولاء للوطن




 
شددت حرم صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، الشيخة هنا بنت جمعة الماجد، خلال حضورها المجلس الرمضاني الذي نظمته جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية بالتعاون مع منطقة رأس الخيمة التعليمية في مسجد الشيخ زايد تحت عنوان "واقع وتحديات التواصل الأسري بين البيت والمدرسة"، على أهمية الشراكة المجتمعية في صنع القرارات التربوية والتعليمية من خلال إشراك أولياء الأمور في تسليط الضوء على مواطن الخلل وطرح الحلول المناسبة لمعالجتها، مؤكدة أهمية أن تكون مدارس الإمارة مصدر انبعاث للعلم والمعرفة والحب والولاء للوطن ولقيادته الرشيدة متمثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، من خلال غرس قيم المواطنة الأصيلة في نفوس المجتمع خاصة جيل النشء من الطلبة داخل المؤسسات التربوية وخارجها، لافتة إلى أن الولاء ليس أغنية نتغنى بها وإنما سلوك يمارس وعمل يطبق على أرض الواقع.
حضرت المجلس سمية حارب السويدي، مديرة منطقة رأس الخيمة التعليمية، وآمنة السكب رئيسة قسم البيئة والأنشطة المدرسية، وعدد من موجهات ومديرات ومعلمات وإداريات إدارة المنطقة التعليمية برأس الخيمة، إلى جانب لفيف من أمهات الطلبة.
أدارت المجلس عائشة اليعقوبي موجهة مجلس أولياء الأمور بإدارة المنطقة التعليمية برأس الخيمة، حيث استهلتها بمناقشة أربعة محاور هي: واقع التواصل بين البيت والمدرسة، ومعوقات ذلك التواصل، وسبل وآليات تحقيق ذلك التواصل، حيث طرحت عدة أسئلة كان أهمها: هل لولي الأمر دور في التواصل المدرسي؟ وهل له دور في إعداد الخطة والأنشطة المدرسية؟ وهل هناك تقبل لتوجيهات المدرسة؟
الدكتورة خلود المنصوري، الأستاذ المساعد في كلية التربية في جامعة عجمان، بينت خلال الجلسة وجود فئة محددة من أولياء الأمور دون غيرها لها تواصل نشط بمدارس الأبناء نتيجة الخلفية الثقافية والاجتماعية التي تتمتع بها تلك الفئة فضلاً عن وعيها التام بالأدوار المنوطة بها.
من جانبها، شددت ناعمة الشرهان الموجهة الإدارية الأولى في منطقة رأس الخيمة التعليمية، على ضرورة إبداع إدارات المدارس في جذب أولياء الأمور من خلال عدة طرق مبتكرة وجديدة بعيدة عن الطرق التقليدية المعمول بها حالياً، وأن تصب جل اهتمامها في غرس أهمية تلك الشراكة في نفوس أولياء أمور الطلبة وأن تشعرهم بأنهم ركن أساسي وهام وفاعل في المنظومة التعليمية والتربوية.
بدرية السعدي مديرة مدرسة الرؤية بمنطقة رأس الخيمة التعليمية، قالت: إن إدارة المدرسة تشرك أولياء أمور طالبتها في القرارات والخطط المدرسية بنسة 60%، ما انعكس بالإيجاب على سير تطبيق الخطة الاستراتيجية للمدرسة بشكل ناجح، فضلاً عن ارتفاع نسبة التفوق الدراسي لدى الطالبات، وبالتالي ارتفاع نسبة الرضا بين أولياء الأمور
ودعت موزة الغناة مديرة مدرسة زهرة المدائن للتعليم الأساسي بنات، في مداخلتها بحوار الجلسة إلى ضرورة وضع خطط وبرامج خاصة لقياس تردد ولي الأمر على المدرسة خلال الفصول الدراسية الثلاثة.
المواطنة "أم راشد"، ولية أمر، أكدت ضرورة قيام المدرسة بجذب الطالب للدراسة ومعالجة المشاعر النفسية المحبطة لديه إن كان يعاني الضعف في التحصيل الدراسي، حيث إن معالجة المشاعر النفسية السلبية لدى الطالب اتجاه المدرسة والكتاب لها دور فاعل ورئيسي في رفع مستوى التحصيل العلمي لدى الطلبة.
حصة سلطان، مديرة مكتب الاستراتيجية والتطوير في جائزة حمدان بن راشد، قالت في مداخلتها خلال الجلسة:
 "لا بد من قياس نوع ونسبة المترددين من أولياء أمور الطلبة على مدارس الأبناء، ووضع المؤشرات النوعية والكمية وانعكاسها على التحصيل العلمي للأبناء".
مريم الشحي، رئيسة مرشدات رأس الخيمة قالت بمداخلتها بالحوار: إن الهدف الرئيسي من العملية التعليمية بعد الأبناء الطلبة هو خدمة المتعاملين المتمثلين "بأولياء الأمور" من الآباء والأمهات.
سمية حارب السويدي، مديرة منطقة رأس الخيمة التعليمية، في مداخلتها خلال الجلسة قالت: إن وزارة التربية والتعليم وفرت عبر موقعها على شبكة الإنترنت "برنامج تطبيق أبنائي"، حيث يمكن أولياء أمور الطلبة التواصل المباشر مع المدارس ومتابعة تقدم أبنائهم أكاديمياً بكل سهولة عبر أجهزة الهاتف المتحرك.
عائشة محمد، مديرة مدرسة قباء للتعليم الأساسي بن تميم بمنطقة رأس الخيمة التعليمية، ذكرت في مداخلتها أن بعض المدارس تواكب حالياً تقنيات العصر من خلال استخدام الوسائل والأجهزة الإلكترونية الحديثة في التواصل مع أولياء أمور الطلبة وفي تطوير العمل التربوي، ما انعكس بالإيجاب في رفع درجة تواصل ولي الأمر مع المدرسة وسهّل عليهم الطريق في معرفة الواقع التعليمي للأبناء في ظل انشغالاتهم بمتطلبات الحياة والعمل اليومي والسفر.
وتحدثت حرم صاحب السمو حاكم رأس الخيمة، في نهاية الجلسة الرمضانية قائلة: "لا بد من استحضار أول آية قرآنية كريمة نزلت على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وهي "اقرأ"، ما يدل على عظمة العلم والتعلم، مضيفة أن المعلم محظوظ في حمل رسالة سامية تتمثل في تعليم الأجيال.
وأوصت حرم صاحب السمو حاكم رأس الخيمة والمشاركات في المجلس الرمضاني بضرورة تطبيق فكرة الملتقى كل يوم خميس في آخر ساعة دوام مدرسي لإثراء التواصل بين البيت والمدرسة، وتنفيذ مجلس استشارات تربوية مكون من أولياء الأمور الذكور والإناث يشارك إدارات المدارس في وضع الخطط والقرارات الاستراتيجية، ونشر المبادرات الناجحة في التواصل مع أولياء الأمور، وتعريف ولي الأمر بنتاجات الأبناء الطلبة، والتوظيف الفعال للتقنيات الحديثة في عملية التواصل بين البيت والمدرسة، وإطلاع ولي الأمر على التعاميم الوزارية والإدارية، وإخضاع المعلمين لدورات فن التواصل مع العملاء.