اخر الأخبار
صاحب السمو الشيخ محمد بن سعود: شعب الإمارات محظوظ بقيادته الرشيدة     |     اتفاقية تعاون بين تعليمية وبلدية رأس الخيمة     |     ضمن المجلس الرمضاني لجمعية الإمارات للتنمية حرم حاكم رأس الخيمة: المدارس مصدر انبعاث للعلم والولاء للوطن     |     عبدالله العبدولي مديراً للتخطيط والمساحة في رأس الخيمة     |     تكريم الموظفين الملتحقين ببرنامج تطوير القيادات باللغة العربية     |     في ذكرى حكيم العرب وتعبيراً عن الوفاء لزايد العطاءاتحاد كتاب وأدباء الإمارات برأس الخيمة يقيم ندوة زايد رجل البيئة والعطاء     |     سمو الشيخ محمد بن سعود القاسمي يوجه بتعويض الصيادين المتأثرين بـ ”الواجهة البحرية” في الرمس     |     ولي عهد رأس الخيمة يعزي أسرة سالم سيف الشامسي     |     أشاد بحرص القيادة الحكيمة على تحقيق الرفاهية للمواطنين وتلبية احتياجاتهم - سمو الشيخ محمد بن سعود القاسمي : يوم زايد للعمل الإنساني مميز في مسيرة الوطن     |     بلدية رأس الخيمة تزود المفتشين بثرمومترات لقياس البرودة وتضبط مخالفات بحفظ المواد الغذائية     |    


رأس الخيمة / الأماكن السياحية

  • الأماكن السياحية
  • عين خت
  • صناعة الفخار
  • الأماكن الأثرية
  • آثار تاريخية

 
 
السياحة في رأس الخيمة

منذ أن تولى صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم رأس الخيمة حفظه الله تبلورت صناعة السياحة عبر أطر مدروسة و خطط أخذ الكثير منها حيز التنفيذ  و بناءً على ذلك قطع قطار السياحة المسافات و تجاوز الكثير من المحطات و يمكن أن نضي هنا على بعض الأماكن السياحية الموجودة في إمارة رأس الخيمة الموجودة فبالإضافة إلى حديقة صقر و عين خت و كورنيش القواسم ، توجد مجموعة من الفنادق و المنتجعات.

يقول الباحث الأستاذ نجيب الشامسي
إن إمارة رأس الخيمة تملك مناطق آثار تاريخية متواجدة على سفوح الجبال و في السهول الداخلية و المناطق الساحلية و مازالت تشكل معالم سياحية تؤكد الحضور القوي لرأس الخيمة عبر التاريخ فقد دلت جميع الاكتشافات أن لرأس الخيمة تاريخاً موغلاً في القدم و قد مرت بعده فترات أقدمها 5000 ق.م و هي أقدم فترة عرفت في رأس الخيمة بالقرب من الجزيرة الحمراء إذ عثر على ركام ضخم من الهياكل و أدوات من الصوان و فخاريات و كما عثر على موقع في خت يحتوي على أدوات الصوان من الفترة نفسها ثم توالت فترات غيرها مثل فترة حفيت 3000 – 2600 ق.م ثم فترة حضارة أم النار 2600 – 2000 ق.م فترة وادي سوق 2000 – 1600 ق.م ثم العصرالحديدي 1250 – 300 ق.م ثم فترة الهيلينية و الفارسية 300 ق.م – 300 م ثم فترة الاحتلال الساساني 300م – 632م ثم فترة العباسية 750 – 1250 م ، هذه تبرز الأهيمة الكبرى للإمبراطورية الإسلامية الموحدة . يوجد موقعان جعلا من رأس الخيمة أكثر أهمية في معرفة طرق التجارة و البضائع في القرون الإسلامية هما قلعة الكوش و موقع آخر في جزيرة حليلة و هو عبارة عن مبان صنعت من سعف النخل ( العريش ) كلا الموقعين عرف ضمن جلفار و هي مدينة قديمة معروفة للرحالة و الجغرافيين المسلمين مثل المقدسي في القرن العاشر و الإدريسي في القرن الثاني عشر ، و عثر في الموقعين على أقدام حبة قهوة في العالم خلال القرن الثامن عشر و هذا الاكتشاف يسبق المصادرالتاريخية التي تعطينا معلومات عن استخدام و تجارة القهوة بقرنين كاملين ، ثم الفترة الإسلامية اللاحقة ( القرن الرابع عشر – التاسع عشر )

صناعة الفخار في رأس الخيمة

و اشتهرت جلفار بجودة فخارها الذي يصنع في منطقتي شمل و وادي حقيل و هي من المراكز الرئيسية لإنتاج الأواني الفخارية و التي توزعت على جميع دول الخليج العربي و لأكثر من 500 عام استمر الإنتاج و قد هجر آخر فرن في وادي حقيل منذ 30 عاماً تقريباً .

القلاع و أبراج رأس الخيمة

أما عن القلاع و الأبراج التي بالإمكان استثمار المناطق الواقعة قربها لإظهار جمالها فهناك قلعة ضاية و هي تقع شمالي مدينة الرمس و تاريخها مستمر من 1819 م . إذ دارت معركة بين أهالي رأس الخيمة و القوات البريطانية هدمت على أثرها القلعة و في أعلى قرية شمل الحديثة يقع قصر و هو القصر الوحيد الذي عرف بالإمارات ، و يعرف هذا القصر (بقصر الملكة الزباء) ملكة مدينة تدمر في بلاد الشام ، و يطل القصر على سهل شمل الخصب و توجد عدة خزانات ماء و غرف مازالت محتفظة بأسقفها الأصلية ، و لهذا القصر ارتباط بمدينة جلفار التجارية ، كما يوجد عدد من أبراج المراقبة و الشاهقة التي تم ترميم أغلبها إضافة إلى الحصن الذي تحول متحف رأس الخيمة الوطني .

 
الأماكن الأثرية
 

لا شك في أن إمارة رأس الخيمة قديمة قدم التاريخ ، و لهذا من البدهي أن تكون غنية بالآثار ، و من يتجول في هذه الإمارة يدهش بمواقع الآثار التي في المناطق كلها .إنها آثار موغله في التاريخ ، و هي إن دلت على شي فإنما تدل على قدم هذه الإمارة و غناها و عراقتها و يتحدث الباحث نجيب عبدالله الشامسي في هذا المجال في كتابه : ( رأس الخيمة حاضرة المستقبل ) فيقول : إن إمارة عريقة مثل إمارة رأس الخيمة جديرة بان تتضمن قلاعاً و حصوناً و آثاراً فالتاريخ يظلل الأمكنة و الآثار تزينها إلى درجة أن مجموعة من الكتب صدرت متحدثه عن القلاع و الحصون و الآثار و سنكتفي هنا بما أورده الباحث نجيب عبدالله الشامسي – في هذا المجال – في كتاب رأس الخيمة حاضرة المستقبل الذي يوثق للتطور الحضاري و الاقتصادي في الإمارة :
تعتبر مدينة جلفار الواقعة على شاطئ الخليج شمال رأس الخيمة الحالية من المدن الإسلامية الكبيرة فقد كانت هذه المدينة ذائعة الصيت منذ القرن الرابع الهجري ( العاشر الميلادي ) . و اشتهرت بعلاقاتها التجارية مع الصين و مناطق أخرى من شرق آسيا و استمرت كذلك حتى أفل دورها في القرن السابع عشر الميلادي ، و لقد كشفت الحفائر المستمرة في هذه المدينة عن بيوت سكنية و ما لا يقل عن أربعة مساجد تتعاقب فوق بعضها البعض . و من العصور الإسلامية المتأخرة التي تعود إلى القرون القليلة الماضية هناك عدد كبير من المواقع الأثرية التي كانت آهله بالسكان . فاللقئ الأثرية المنتشرة على سطوح هذه المواقع الأثرية التي كانت آهلة بالسكان تدل على أنه كانت هناك أقوام تتجول ما بين السواحل و الواحات و الصحارى . و إذا كان المنقبون  يعتبرون حقبة الألف الثاني قبل الميلاد مظلمة في تاريخ المنطقة القديم فإن ما تم اكتشافه في منطقة شمل قد أكدت مدى التطور الحضاري لهذه المنطقة خلال تلك الحقبة الأواني المنزلية التي وجدت مدفونة مع الموتى و كذلك أواني الحجر و الأسلحة .

لقد أولت دائرة الآثار و المتاحف اهتماماً كبيراً بالكشوفات الأثرية و المواقع و ذلك من خلال إصدار حكومة رأس الخيمة أول قانون لحماية الآثار في الإمارة عن دائرة الإعلام و السياحة و ذلك في العشرين من ديسمبر من العام 1983 و سمي بـ (قانون الآثار القديمة) و قد ساهم هذا القانون في حفظ الآثار الوطنية و حمايتها من يد  العابثين و صيانتها من الضياع ، و في سنة 1987 أهدت جمعية علماء البيئة صاحب السمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي (رحمه الله) مجموعة من بقايا كائنات عاشت في بر الإمارة في أوقات مختلفة منذ بداية ( العصر الترياس ) قبل 255 مليون سنة إلى العصر الأوليجوسي قبل 28 مليون سنة تقريباً و قد تكونت أغلبيتها في العصر الطباشيري .    و إجمالاً فإن المواقع التي تم الحفر فيها في رأس الخيمة قد شملت مناطق شمل و غليلة و ضاية و الرمس و جلفار و وادي القور و فشغا و النصلة و رافاق و المنيعي و الوعب و اعسمه و في كل سنة تظهر مكتشفات و مشاريع جديدة و حطط و برامج حتى أصبحت لدى الآثار ( سابقاً ) كمية كبيرة من الكنوز الأثرية التي لا تقدر بثمن . لقد دلت جميع المكتشفات على أن لرأس الخيمة تاريخاً موغلاً في القدم و قد مرت بعده فترات أقدمها فترات (5000 سنة ق.م ) .

ينابيع عين خت ( Khatt Springs  )

تشتهر ينابيع عين خت الحارة بمياهها الطبيعية ذات الخصائص العلاجية، فهي غنية بالمعادن الطبيعية، وهي على عمق 90 قدماً تحت سطح الأرض وتقترب درجة حرارتها من 40 درجة مئوية، تساعد مياه عين خت في علاج عدد من الأمراض الجلدية والمشاكل المرتبطة بأمراض الروماتيزم، كما تقدم ينابيع هذه العين علاجاً جنباً إلى جنب مع المياة الحرارية التي تكملها، ويمكن لزوار ينابيع عين خت التمتع بإحدى أشهر مواقع النزهات والرحلات في إمارة رأس الخيمة، والحصول على أحواض خاصة، وغرفٍ للعلاج إلى جانب المقهى الذي يقدم مجموعة متنوعة من المشروبات المرطبة.
 
آراء طبية ملفتة النظر

انطلاقاً من توجيهات المغفور له بإذن الله الشيخ صقر بن محمد القاسمي من بعده صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي حاكم إمارة رأس الخيمة حفظه الله ، أولت بلدية رأس الخيمة اهتماماً كبيراً بالمناطق السياحية والترفيهية والمواقع الأثرية التي تنتشر في أنحاء الإمارة بشكل ملحوظ.ومن هذه المواقع منتجع عين خت السياحي الذي يقع غربي سلسلة جبال رأس الخيمة وهو عبارة عن ثلاث عيون تتدفق منها مياه حارة مفعمة بالمعادن ومزينة بالصفاء والنقاوة.ففي يوم الثلاثاء الواقع في الثاني والعشرين من صفر سنة (1403)هـ والموافق في السابع من ديسمبر سنة (1982) وتحت رعاية المغفور له بإذن الله الشيخ صقر بن محمد القاسمي رحمه الله تم افتتاح منتجع عين خت السياحي.
 
مقصد الزوار

ومنذ ذلك الحين صار هذا المنتجع مقصد الزوار من داخل دولة الإمارات ومن الدول الخليجية والعربية لما لهذه المياة من أهمية في الاستشفاء من كثير من الأمراض ولما يحيط بهذه المياه من طبيعة خلابة تحقق المتعة والسعادة والراحة للناظرين والزوار والمقيمين.
يتكون منتجع عيون خت من استراحة تضم جناحين أحدهما للرجال والآخر للنساء ويشمل على قاعات لتناول الوجبات والمرطبات وغرف للراحة وأخرى لخلع الملابس إضافة إلى حديقة مزودة بالألعاب الكهربائية والإلكترونية.
 
فوائد حرارة مياة عيون خت

لاريب أن مياه عيون خت أو غيرها من الينابيع الطبيعية المنتشرة في العالم تعتبر عاملاً مساعداً في العلاج من أمراض كثيرة.
لأن حرارة المياة التي تصل إلى أربعين درجة مئوية تعمل على تسخين الجلد مما يؤدي إلى توسع في الأوعية الدموية الجلدية وزيادة كمية الدم التي تصل إلى الجلد وبالتالي زيادة كمية الأوكسجين الواصلة إليه وهذا يحسن أداء الخلايا والأنسجة بشكل عام.
وإذا علمنا بأنه في حالة حصول التهاب في أي مكان من الجسم فإن الجسم يحاول القضاء عليه يجلب كمية أكبر من الدم إلى المنطقة الملتهبة وتقوم الخلايا الكانسة بإزالة الخلايا الميتة واستبدالها بخلايا سليمة.مما تقدم نتأكد بأن خاصية مياه عيون خت الحارة تحسن أداء الخلايا بشكل عام وأداء خلايا الجلد بشكل خاص.
ويعتبر المنتجع أول انجاز سياحي من نوعه في منطقة تتجمع فيها الآثار.. وتتنوع فيها التضاريس من أودية وجبال وسهول تزينها الخضرة وأشجار النخيل طوال العام.. إن منطقة عين خت آية من الجمال فهي تغفو بين الجبال وتحيط بها أدواح من أشجار النخيل التي تملاً الطبيعة سحراً وروعة.. وقد أضاف البناء الهندسي الجميل الذي يحيط بالعيون والذي استوحى من الطراز المعماري العربي الإسلامي سحراً وتألقاً.. وألحقت بالمنتجع حديقة مزودة بالألعاب وصالة مبردة مزودة بالألعاب الالكترونية والترفيهية المختلفة.